مارك زوكربيرج وزوجته يعلنان عن ولادة ابنتهما ماكس وعن إنفاق 99% من ثروته في الخير

مارك  زوكربيرج وزوجته يعلنان عن ولادة ابنتهما ماكس وعن إنفاق 99% من ثروته في الخير


قال مارك وزوجته في رسالة إلى طفلتهما المولودة حديثًا إنه يعتزم وضع 99% من حصته في شركة فيس بوك ، والتي تساوي حاليًا نحو 45 مليار دولار أميركي، في مشروع خيري جديد يركز على الإمكانات البشرية والمساواة.

وقد لقيت الخطة، التي أعلن عنها مؤسس فيس بوك ورئيسها التنفيذي على صفحته الرسمية على الموقع قبل نحو 13 ساعة فقط، أكثر من مليون “إعجاب”، بما في ذلك من مشاهير، مثل حاكم ولاية كاليفورنيا السابق والممثل الشهير أرنولد شوارزنيجر.
كما أبدت ميليندا غيتس، زوجة مؤسس شركة مايكروسوفت وأغنى رجل في العالم بيل غيتس؛ إعجابها بالخطة، وهي التي تعمل مع زوجها، فضلًا عن غيرهما من أصحاب المليارات المشاهير، على تكريس ثرواتهم الهائلة في أعمال الخير.
وقال زوكربيرج، البالغ من العمر 31 عامًا والذي سيتولى إدارة المبادرة الجديدة بالاشتراك مع زوجته بريسيلا تشان، إلى جانب إدارة أكبر شبكة اجتماعية في العالم، إنه سيبيع أو يتنازل عما يصل إلى مليار دولار من الأسهم في كل من السنوات الثلاث المقبلة.
وسيحافظ زوكربيرج على حصة مسيطرة في فيس بوك، التي بلغت قيمتها حتى إغلاق تداولات أمس الثلاثاء نحو 303 مليارات دولار، من أجل ما تسميه الشركة “المستقبل المنظور”. ثم إنه يخطط للبقاء في منصب الرئيس التنفيذي “لسنوات عديدة قادمة”.

يُشار إلى أن مشروع زوكربيرج الجديد، التي سيحمل اسم “مبادرة زوكربيرج تشان”، ليس الأول له في عالم الأعمال الخيرية. فعندما كان في الـ 26 من عمره، وقع على “تعهد عطاء”، دعا أغنى الأفراد والأسر في العالم إلى الالتزام بإعطاء أكثر من نصف ثرواتهم للعمل الخيري خلال حياتهم أو بعد مماتهم.
ويُعتقد أن زوكربيرج ما يزال صغير السن نسبيًا للتعهد بإنفاق الكثير من ثروته، فمؤسس شركة مايكروسوفت جيتس كان عمره 45 عامًا في عام 2000، عندما أسس مع وزوجته “مؤسسة بيل وميليندا غيتس”.
واحتفاءً بولادة أول طفل له على صفحته على فيس بوك، نشر زوكربيرج صورة لنفسه وزوجته وابنتهما، التي أسماها ماكس، جنبًا إلى جنب مع منشور بعنوان “رساله الى ابنتنا “.
وفي رسالته التي تتألف من 2,220 كلمة، تناول زوكربيرج وتشان، وهي طبيبة أطفال، قضايا مثل الصحة والتعليم والوصول إلى الإنترنت والتعلم قبل إعلان “مبادرة زوكربيرج تشان”، التي تهدف إلى “دفع الإمكانات البشرية وتعزيز المساواة”.

مارك زوكربيرج وزوجته يعلنان عن ولادة ابنتهما ماكس وعن إنفاق 99% من ثروته في الخير قال مارك وزوجته في رسالة إلى طفلتهما المولودة حديثًا إنه يعتزم وضع 99% من حصته في شركة فيس بوك ، والتي تساوي حاليًا نحو 45 مليار دولار أميركي، في مشروع خيري جديد يركز على الإمكانات البشرية والمساواة. وقد لقيت الخطة، التي أعلن عنها مؤسس فيس بوك ورئيسها التنفيذي على صفحته الرسمية على الموقع قبل نحو 13 ساعة فقط، أكثر من مليون “إعجاب”، بما في ذلك من مشاهير، مثل حاكم ولاية كاليفورنيا السابق والممثل الشهير أرنولد شوارزنيجر. كما أبدت ميليندا غيتس، زوجة مؤسس شركة مايكروسوفت وأغنى رجل في العالم بيل غيتس؛ إعجابها بالخطة، وهي التي تعمل مع زوجها، فضلًا عن غيرهما من أصحاب المليارات المشاهير، على تكريس ثرواتهم الهائلة في أعمال الخير. وقال زوكربيرج، البالغ من العمر 31 عامًا والذي سيتولى إدارة المبادرة الجديدة بالاشتراك مع زوجته بريسيلا تشان، إلى جانب إدارة أكبر شبكة اجتماعية في العالم، إنه سيبيع أو يتنازل عما يصل إلى مليار دولار من الأسهم في كل من السنوات الثلاث المقبلة. وسيحافظ زوكربيرج على حصة مسيطرة في فيس بوك، التي بلغت قيمتها حتى إغلاق تداولات أمس الثلاثاء نحو 303 مليارات دولار، من أجل ما تسميه الشركة “المستقبل المنظور”. ثم إنه يخطط للبقاء في منصب الرئيس التنفيذي “لسنوات عديدة قادمة”. يُشار إلى أن مشروع زوكربيرج الجديد، التي سيحمل اسم “مبادرة زوكربيرج تشان”، ليس الأول له في عالم الأعمال الخيرية. فعندما كان في الـ 26 من عمره، وقع على “تعهد عطاء”، دعا أغنى الأفراد والأسر في العالم إلى الالتزام بإعطاء أكثر من نصف ثرواتهم للعمل الخيري خلال حياتهم أو بعد مماتهم. ويُعتقد أن زوكربيرج ما يزال صغير السن نسبيًا للتعهد بإنفاق الكثير من ثروته، فمؤسس شركة مايكروسوفت جيتس كان عمره 45 عامًا في عام 2000، عندما أسس مع وزوجته “مؤسسة بيل وميليندا غيتس”. واحتفاءً بولادة أول طفل له على صفحته على فيس بوك، نشر زوكربيرج صورة لنفسه وزوجته وابنتهما، التي أسماها ماكس، جنبًا إلى جنب مع منشور بعنوان “رساله الى ابنتنا “. وفي رسالته التي تتألف من 2,220 كلمة، تناول زوكربيرج وتشان، وهي طبيبة أطفال، قضايا مثل الصحة والتعليم والوصول إلى الإنترنت والتعلم قبل إعلان “مبادرة زوكربيرج تشان”، التي تهدف إلى “دفع الإمكانات البشرية وتعزيز المساواة”.